information systems management

إدارة نظم المعلومات

البحث في الموقع

أهمية إدارة نظم المعلومات

 حاجة الفرد لإدارة نظم المعلومات

حاجة الفرد للمعلومات تعتبر سمة اساسية يتسم بها الانسان.

فقد حباه الله عز وجل بحواس النظر والسمع والشم واللمس والتذوق التي تستشعر المعلومات من البيئة المحيطة وتختزن في ذاكرته التي يتحكم فيها المخ وما ينبع منه من تفكير يتميز به الانسان من غره من المخلوقات أو الكائنات.

فعندما يولد الانسان ويفتح عينيه على الحياة الأول مرة يبدو مخه مباشرة في استلام وتخزين انطباعاته عما يراه حوله من أشياء.

هذه اللقطات السريعة عما هو محيط به تسجل في المخ خلال حاسة البصر تعتبر أول مصادر الانسان من المعلومات، وكلما نمى الانسان تتطور حواسه الاخرى

كالصوت واللمس والشم والمذاق التي تساعده مع حاسة البصر في الحصول على معلومات متجددة على الدوام تدخل وتسجل في ذاكرته. ومن خلال حياة الفرد وقراءاته وخبراته وتعليمه تزداد حصيلته من المعلومات التي ترتبط وتتفاعل مع غيرها من المعلومات المتراكمة عنده. ويؤدي ذلك إلى عملية التعلم التي تسهم في خلق مواقف جديدة تؤثر في سلوك الانسان وفي بحثه وسعيه واجتهاده الدائم في الحصول على مزيد من المعلومات.

ولم يتمكن العلماء حتى الان من الفهم الكامل لكيفية اداء وظيفة المخ البشري. ولكن من الواضح ان المعلومات والتعلم تعطي القدرة على الخلق والابتكار. فعندما يقرأ الانسان رسالة أو معلومة فغنه يستقبلها ويسجلها في ذاكرته التي تشبه مركز الاتصال المنظم. أي يمكن التفكير في المخ البشري كمركز معلومات شخصي يشتمل على كل ما يعرفه الفرد ويساعده في تطبيق المعرفة المحصل عليها في حياته اليومية والعملية.

لذلك فإن القدرة على التذكر أي استدعاء عناصر معينة من المعلومات من الذاكرة، والمهارات في مزج هذه المعلومات يؤدي إلى خلق افكار جديدة، ويعتبر ذلك من الخواص الفريدة للبشر.

وعلى الرغم من السعة الضخمة لما يمكن أن يستوعبه مخ الانسان في تخزينه للمعلومات إلا أن حجمه يعتبر صغيرا جدا عند مقارنته بالكميات الضخمة من المعلومات التي تتوفر حاليا. فالإنسان لا يقدر على تعلم كل المعارف بل يقتصر جهده على معرفة جزء بسيط جدا من المعرفة في مجال عمله الضيق والمتخصص جدا.

والإنسان في سعيه المستمر إلى المعرفة والتقدم في حاجة مستمرة إلى المعلومات حيث لا تقف المعرفة والحكمة عند حد معين بل هي عملية مستمرة بصفة دائمة. فالإنسان المتعلم والمفكر هو الذي في حاجة مستمرة إلى تأكيد معرفة وتحديثها.

وفي اتصال الانسان بأخيه الانسان والجماعات البشرية ومنظمات المجتمع ونظمه فإنه يتفاعل معها بالمعلومات أو الاشارات المعبرة عن معاملاته ورغابته. فهو يتصل بالآخرين بغية الاخبار أو التوجيه أو الاقناع او التسلية أو الازعاج... الخ. ويهدف الاخبار والأعلام إلى تغيير مفاهيم مستقبل أو مستلم المعلومات بهدف تغيير مشاعره أو افضلياته. وفي مجال العمل يحاول الافراد استخدام الاقناع والتعليمات او الاوامر لأداء المهام.

ولكن ما هي حاجات الفرد واتجاهاته للمعلومات؟

للإجابة على هذا السؤال يمكن تحديد ثلاثة اتجاهات رئيسية لحاجات الفرد سواء كان باحثا أو خبيرا أو موظفا أو عاملا للمعلومات.

الاتجاه الاول يتمثل في ضرورة تعرفه المستمر ومسايرته لما انجز وما هو مخطط في مجال البحث أو الدراسة أو الوظيفية أو المهمة التي يقوم بأدائها. ويمكن الاستجابة لهذه الحاجة عندما يكون مجال البحث عن المعلومات والاهتمام ضيقا ومحددا في موضوع او مجال معين بينما يصعب تلبية هذه الحاجة عندما تتشعب مجالات الاهتمام والبحث.

الاتجاه الثاني يتمثل في مدى التساؤل المستمر عن المعلومات الضرورية التي تساعد في الاجابة عن الاستفسارات التي تظهر أثناء أداء العمل اليومي. أي أن الحاجة تكون في الحصول على معلومة صغيرة تتعلق بمحاولة تفسير الاجراء أو الاسلوب او تركيب قطعة غيار في جهاز أو فهم معادلة أو شرح لظاهرة.. الخ. مما يحتاجه الفرد في عمله اليومي.

الاتجاه الثالث في حاجة الفرد للمعلومات يتمثل في حاجاته للتعرف على كل المعلومات المنشورة في موضوع معين يفكر في القيام به وما يتصل به من موضوعات مرتبطة به.

كما يمكن تحديد معالم حاجة الفرد من المعلومات فيما يتصل بكل من وظائف الادخال التي تقود للبحث عن المعلومات ووظائف الاخراج التي تؤدي إلى توفير المعلومات بواسطة الفرد.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

Calendar

March 2017
SunMonTueWedThuFriSat
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

تابعنا على G+