information systems management

إدارة نظم المعلومات

البحث في الموقع

إدارة نظم المعلومات الكلية و الفرعية

النظم الكلية والنظم الفرعية لإدارة نظم المعلومات

يؤكد مفهوم النظام أنه يمكن أن تنشأ النظم الفرعية لكي تؤدي وظيفتها عندما ترتبط بالنظم الفرعية الاخرى في المنظمة في اطار الاوضاع البيئية المحددة التي تتواجد فيها كل هذه النظم الفرعية. وعلى الرغم من تفضيل تفسير النظام الكلي فيما يتصل بأوجه التنفيذية والعملية فقد يتطلب البدء بالنظم الفرعية حتى يمكن مواجهة العقاب التي تحتمها قيود وضغوط الزمن والتكلفة.

ويجب أن يتلاءم النظام الكلي مع المتطلبات الداخلية والخارجية لبيئة المنظمة أي يجب أن يكون النظام الكلي ملائما بطريقة واقعية، وعندما لا يتفق النظام مع البيئة

 

الواقعية فإن نشاط وفاعلية المنظمة سوف تتأثر سلبيا،على الرغم من استمرار المنظمة في التواجد وأداء وظائفها في اطار النظام الضعيف، كما يحاول النظام ايجاد علاقات وتفريعات في اطار البيئة المتواجد بها.

ويتطلب تصميم النظام الكلي تكامل الفرعية ويعني هذا المشاركة الفعلية لكل أنشطة ومهام ومارد المنظمة، وتطويع كل الحدود التقليدية والاصطناعية في تكامل النظام. ويكون تكامل النظم على مستوى رأسي وأفقي إلا أنه قد يصعب تحقيق التكامل الافقي بسبب المفهوم النفعي التقليدي. وقد يتعارض التكامل الأفقي مع التكامل الرأسي عندما تعمل كل وظيفة في اطارها بدون الاهتمام ببيئتها أو تأثيرها على النظام الكلي.

وعن طريق ربط عناصر موارد المنظمة معا في نمط منسق لتدفق العمليات التي تمر خلالها الوظائف التقليدية فإنه يمكن تصميم النظام لكي يساند المهام المختلفة في المنظمة بطريقة مثلى. ويعمل هذا الاسلوب على تحسين عملية الاتصال والتنسيق عن طريق جعل مصدر المعلومات موحدا ومشتركا في كل المنظمة. كما يهدف هذا الاسلوب إلى تقليل دورة المعلومات ووقتها وتوفير أعلى في الاستجابة للمتطلبات.

في النظام الغير متكامل تتواجد عناصر موارد المعلومات مع الموارد المادية والبشرية في المنظمة بطريقة غير مرئية وغير منسقة، ويؤدي ذلك إلى استخدام الادارة للمعلومات غير الملائمة في العمليات اتخاذ القرارات والتخطيط والرقابة. وبالطبع لا تقدر الادارة مهما كانت ذات كفاءة عالية في آداء مهامها بفعالية وبما هو مخطط له تحت ظروف عدم توفر معلومات ملموسة تسهم في الوصول إلى الحد من عدم التأكد في وظائف الادارة.

أما في النظم المتكاملة فإن عناصر او موارد الادارة والتي من بينها المعلومات تنقل في نمط متدفق ومستمر اما بأسلوب تتابعي أو متوازن لتحقيق الاهداف المشتركة والواضحة.

وفي إطار مدخل النظام الكلي وتطبيقه في المنظمة تتغير مفاهيم الهياكل التنظيمية التقليدية بها وترتكز على البرامج والأنشطة المتكاملة بدلا من التباعد والاستقلالية التي تتميز بها هياكل التنظيم التقليدية السائدة.

هناك خريطة تنظيمية خريطة تنظيمية تقليدية وتطويرها عند استخدام مدخل النظم في العلاقات المتشابكة في التنظيم الاداري بالمنظمة.

أن الخرائط التنظيمية التقليدية فقط العلاقات الرسمية حيث أنها ثابتة بينما انه عند استخدام مدخل النظم في الخرائط التنظيمية فإن كل العلاقات المتداخلة الرسمية وغير الرسمية والتي تتدفق خلالها المعلومات تظهر بوضوح في النظام.

إن اسلوب مدخل النظام الكلي يتناقض مع الاسلوب البيروقراطي في مجال المنظمات الصناعية أو الخدمية أو منظمات الاعمال بينما يتفاعل مع المنظمة المتطورة فالأسلوب البيروقراطي يؤكد تسلسل السلطة وخطوط الاتصال الرسمي والإجراءات التفسيرية... الخ. أما وجهة النظم فتفترض تواجد تنظيم مفتوح غير مغلق متفاعل عند نقاط عديدة يستجيب بأسلوب حيوي للمتغيرات البيئية. ويؤكد مدخل النظم تكامل النظم الفرعية وأداء النظام الكلي في حين أن الاسلوب البيروقراطي في التنظيم يركز على الأهداف الوظيفية فحسب. ويهدف مدخل النظم إلى تقليل درجة عدم التأكد أو عدم اليقين مما يضيف عنصرا جديدا لترشيد عملية اتخاذ القرارات.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

Calendar

December 2017
SunMonTueWedThuFriSat
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31

تابعنا على G+