information systems management

إدارة نظم المعلومات

البحث في الموقع

العوامل المؤثرة في إدارة نظم المعلومات

العوامل المؤثرة في ظهور مدخل إدارة نظم المعلومات

إن استخدام المدخل في ميادين المعرفة المختلقة، ومنها مجالات الادارة والمعلومات الادارة والمعلومات قد ساهم في توفير المناخ والإطار السليم في تحديد النظم المادية ولاصطناعية المختلقة بإتباع الطرق والأساليب التي تساعد المستفيدين على اختلاف مستوياتهم ومسئولياتهم وثقافاتهم في القيام بوظائفهم بفاعلية وكفاءة 

وقد ساهمت عوامل في انبثاق الحاجة الملحة لا ستخدم المدخل العلمي المنظم التي منها:

1- زيادة درجة التعقيد في الاعمال نتيجة لنمو الانشطة والمهام وتداخلها معا.

 

2- سرعة التغيير فيما يتصل بالموارد الاساسية للإنتاج كالقوي العاملة والموارد والآلات ورأس المال بجانب العمليات المختلفة بحيث أضحي كل ذلك ذا طبيعة ديناميكية غير ثابتة.

3- ازدياد التداخل والتفاعل الوظيفي بين الاهتمامات والمهام والأنشطة لدى الفرد أو المجموعة أو المنظمة سواء كانت شركة أو منشأة أو مشروع، وقد أدي ذلك إلى النظر إليها كنظام متكامل يتفرع منه نظم فرعية متداخلة ومرتبطة معا. فأعضاء الانسان تكمل بعضها البعض، كما أنه في حالة الشركة ترتبط وظيفة المبيعات بالتصنيع ودراسة السوق والبحث والتطوير والحسابات... الخ. وتتداخل الرقابة على الانتاج مع الوظائف المالية وتخطيط العمالة... الخ.

4- السرعة والدقة في حل كثير من المشكل المعقدة التي تواجه الفرد أو الجماعة أو ادارة المنظمة أدت إلى استخدام أجهزة الكمبيوتر كأداة مساعدة وعنصر اساسي لا يستغني عنه الانسان المعاصر والنظام الاداري السليم.

ان تأثير هذه العوامل وغيرها قد اتضح جليا في ظهور مدخل النظم وما نبع عنه من التطورات التالية:

تطبيق نظم المعلومات ذات التغذية العكسية.

تفهم أوضح لعملية اتخاذ القرارات وبزوغ نظم مساندة القرار Decision Support Systems (DSS)

استخدام بحوث العمليات وأساليب الادارة العلمية التي تسمح بالمدخل التجريبي أو المحاكاة في محل المشاكل الادارية واتخاذ القرارات المعقدة.

ويمكن التعرف على العوامل المؤثرة على النظم الادارية عن طريق تحديد عناصر الأنشطة التي تشمل عليها أي منظمة معاصرة كما يلي:

تحديد الأهداف.

البحث عن فرص متاحة لترويج المنتجات أو الخدمات وتؤدي للعوائد المخطط لها بما يتفق مع السياسات.

اختيار الفرص التي تتفق وتتوائم مع السياسات.

اعداد وإنشاء النظم التي تتفق مع الفرص المختارة.

تشغيل النظم التي أنشئت من قبل.

يتضح من العناصر السابقة صعوبة واستحالة آداء عمل أو جهد ما بدون تحديد الأهداف ورسم السياسات التي تصبح معايير على مستوى المنظمة. كما يوضح ذلك مجموعة الافعال والتصرفات والحركات التي يتوقع حدوثها من البداية، ومدى اعتماد كل خطوة في هذه العملية على الخطوات أو العناصر السابقة واللاحقة لها ودرجة ذلك مما يعتبر ذا طبيعة عضوية إلى حد كبير. وتنطبق هذه العناصر المتتابعة على العملية الادارية الشمولية في المنظمة كما أنها تطبق على اجزاء او تفريعات العمل فيها.

وتلك العناصر تعتبر استرشاديه فحسب، حيث أنها تتطور في اطار الواقع الملموس لأي منظمه. فمثلا لا تطبق هذه العناصر عند رسم السياسات في بداية العمل فقط، بل تطبق أيضا خلال كل النشطة التي تنجز في المنظمة، فتساعد في عمليات التخطيط والاختيار والتعاقد والتركيب والتنفيذ والتشغيل والمتابعة والرقابة. وبذلك تمثل جوهر العمل الفعلي كما قد تتغير في مواجهة كثير من القوى المؤثرة والمتغيرات البيئية المحيطة سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو تكنولوجية هذا بالإضافة إلى التغيير المستمر في أي مستوى من مستويات أنشطة المنظمة.

والنموذج التالي يوضح إلى حد كبير مدى التفاعل والتداخل بين العناصر المختلفة التي تكون فيما بينها النظام التكامل للفكر الاداري المعاصر في اطار مدخل النظم.

يوضح النموذج السابق الخصائص الديناميكيو للنظام المتكامل في أي منظمة كما يحدد اطار أي نظام معلومات قد يحتاج اليه بداء الانشطة لأي عنصر من عناصر النظام. ففي الخلقة الأولى من النموذج يتضح أن رسم اساسيات يترابط ويتداخل مع تعريف وتحديد فرص العوائد المتاحة أو المشروعات الملائمة حيث أن كل منهما يؤثر على الآخر بطريقة متكاملة. بالإضافة إلى ذلك فغن الوظائف أو العناصر المترابطة تتفاعل وتتصل معا بواسطة عمليات معالجة المعلومات.

أما الحلقة الثانية من النموذج فتتبين أنه بمجرد اختيار فرص العوائد أو المشروعات الملائمة فأنها توضع موضع التنفيذ على اساس تطوير نظام تشغيل مقبول. ويلاحظ أن الادارة تواجه بدائل عديدة قبل اتخاذ القرار المناسب في انشاء النظام. وتغذي مدخلات المعايير كل جزء من أجزاء نموذج اتخاذ القرار. وقد يهمل أو يتغاضى عن الاطار الخاص بالمعايير لعدم قدرة الادارة في المشاركة حيث يترك ذلك للأطر الادارية الفنية.

ويتضح حليا في الحلقة الثالثة من النموذج أن مجال (الادارة بواسطة النظم) قد أصبح واقعا ملموسا في الفكر الاداري المتطور.

كما أن الحلقة المتكاملة للنظم أصبحت تشتمل على مدخلات المعلومات وبدائل القرارات التي قد تتخذ في المواقف التي تصبح ان فيها فرصا أحسن وأفضل لتحقيق العوائد أو المشروعات المختارة.

وتعتمد كفاءة أي نظام على مراقبة المدخلات واستخداماتها سواء الناجمة من داخل المنظمة أو خارجها. من هذا المنطلق تعتبر النظم ومدخلات المعلومات فيها لب وجوهر العملية الادارية والأساس المحرك في تحقيق أهداف المنظمة.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

Calendar

March 2017
SunMonTueWedThuFriSat
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

تابعنا على G+